مـن روائـــع الشـاعــر (( بـهــاء الـديــن زهــيـــر ))
***مـــلامـــح مــن سـيــرتـــه الــذاتـيـــة ***
(( أسمــه ,, نشـــأتــه ,, ووفــــاتـــه ))
هو أبو الفضل زهير بن محمد بن علي الهلبيً , المعروف ببهاء الدين.
ينتهي بنسبه إلى المهلب بن أبي صفرة .
ولد بمكة أو بوادي نخلة , وهو بالقرب من مكة , في الخامس من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة , ولما شبً توجه إلى مصر واتصل بالسلطان الملك الصالح, نجم الدين أبي الفتح أيوب ابن الم الكامل. ثم توجه في خدمته إلي البلاد الشرقية وأقام بها إلى أن ملك الملك الصالح مدينة دمشق ,
فانتقل شاعرنا إليها وأقام يخدم الملك ويمدحه.
ولما خرجت دمشق عن الملك الصالح وخانه عسكره , وهو على نابلس , وتفرق عنه , وقبض عليه ابن عمه الملك ناصر ,صاحب الكرك , وأعتقله بقلعة الكرك , أبى البهاء زهير أن يتصل بحدمة أحد بعد الملك الصالح , ولم يزل بعيدآ عن بلاط الملك الجديد حتى خرج الملك الصالح من معتقله وملك الديار المصرية فقدم إليها البهاء معه . وكانت له منزلة رفيعة عنده , ووساطة فعًالة , على أنه لم يكن يتوسط إلا بالخير, وقد نفع خلقآ كثيرآ , على قول ابن خلكان, بحسن وساطته.
ولما مات الملك الصالح انقطع في داره بمصر إلى أن حدث مرض عظيم لم يصفه ابن خلكان في ترجمته للبهاء ولعله الطاعون أو الهواء الأصفر, وإنما قال لم يسلم منه أحد, وأصيب البهاء به وأقامآ ثم توفي قبيل المغرب يوم الاحد في الرابع من ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة ,ودفن في الغد , بعد صلاة الظهر, بالقرافة الصغرى في تربة بالقرب من الإمام الشافعي في جهتها القبلية.
ينتهي بنسبه إلى المهلب بن أبي صفرة .
ولد بمكة أو بوادي نخلة , وهو بالقرب من مكة , في الخامس من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة , ولما شبً توجه إلى مصر واتصل بالسلطان الملك الصالح, نجم الدين أبي الفتح أيوب ابن الم الكامل. ثم توجه في خدمته إلي البلاد الشرقية وأقام بها إلى أن ملك الملك الصالح مدينة دمشق ,
فانتقل شاعرنا إليها وأقام يخدم الملك ويمدحه.
ولما خرجت دمشق عن الملك الصالح وخانه عسكره , وهو على نابلس , وتفرق عنه , وقبض عليه ابن عمه الملك ناصر ,صاحب الكرك , وأعتقله بقلعة الكرك , أبى البهاء زهير أن يتصل بحدمة أحد بعد الملك الصالح , ولم يزل بعيدآ عن بلاط الملك الجديد حتى خرج الملك الصالح من معتقله وملك الديار المصرية فقدم إليها البهاء معه . وكانت له منزلة رفيعة عنده , ووساطة فعًالة , على أنه لم يكن يتوسط إلا بالخير, وقد نفع خلقآ كثيرآ , على قول ابن خلكان, بحسن وساطته.
ولما مات الملك الصالح انقطع في داره بمصر إلى أن حدث مرض عظيم لم يصفه ابن خلكان في ترجمته للبهاء ولعله الطاعون أو الهواء الأصفر, وإنما قال لم يسلم منه أحد, وأصيب البهاء به وأقامآ ثم توفي قبيل المغرب يوم الاحد في الرابع من ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة ,ودفن في الغد , بعد صلاة الظهر, بالقرافة الصغرى في تربة بالقرب من الإمام الشافعي في جهتها القبلية.

(( صــــفــــــاتــه ))
كان البهاء, كما وصفه ابن حلكان : من فضلاء عصره , وكان موصوفآ بدماثة الأخلاق وكرم النفس ولطف العشرة, ويظهر من شعره أن كان متلافآ, فهوعلى تقدمه عند صاحب مصر وعلى ما كان يناله من صلات كان أحيانآ يمنى بالإفلاس لشدة كرمه فيقول :
وصاحب أصبح لي لائمآ لما رأى حالة إفلاسي
قلت له إني امرؤ لم أزل أفني على الأكياسي أكياسي
قلت له إني امرؤ لم أزل أفني على الأكياسي أكياسي
ويقول ابن خلكان : إنه اجتمع به القاهرة فرآه فوق ما سمع عنه من مكارم الأخلاق وكثرةالرياضة ودماثة السجايا .

(( شـــــــعـــــــره ))
وللبهاء زهير ديوان شعر أكثره في الغزل وأقله في المدح والرثاء والهجاء والوصف , وشعره رقيق لطيف , وعاطفته قوية.
واكثرأوزانه خفيف , فيكاد لا يسمع بيت من أبياته إلاً عرف أنه له لخفته وسهولته, حتى ان أكثر شعره يوشك أن يكون نثرآ مقفى :
أيها الزائرون أهلآ وسهلآ ومرحبا
* * * *
راح يدعونا التصابي فسمعنا وأطعنا
ويستخدم أحيانا الأمثال السائرة بين الناس : (( فهم يقولون للحيطان آذان )).
ويكرر ألفاظه السهلة وقليلآ ماترى له ألفاظآ غربية , وقديكرر المعاني ولكن ألفاظه تختلف فيما كرره منها .
وفي بعض شعره شيء من الحوار التمثيلي مثل قوله :
قال : ماترجع عني؟ قلت :لا ! قال : ما تطلب مني؟ قلت : شيئ
أيها الزائرون أهلآ وسهلآ ومرحبا
* * * *
راح يدعونا التصابي فسمعنا وأطعنا
ويستخدم أحيانا الأمثال السائرة بين الناس : (( فهم يقولون للحيطان آذان )).
ويكرر ألفاظه السهلة وقليلآ ماترى له ألفاظآ غربية , وقديكرر المعاني ولكن ألفاظه تختلف فيما كرره منها .
وفي بعض شعره شيء من الحوار التمثيلي مثل قوله :
قال : ماترجع عني؟ قلت :لا ! قال : ما تطلب مني؟ قلت : شيئ
* * * * * * *
قال : خذها ! قلت : خذها أنت , واشربها هنيآ
قال : خذها ! قلت : خذها أنت , واشربها هنيآ

(( غــــزلــــــــه ))
كان غزل البهاء عاطفيآ , وربما ضؤلت عاطفته حينما يتعمد الصناعة والبديع , ويستخدم من أنواع البديع الجناس , والتورية , والتهكم , خصوصآ الاكتفاء , وائتلاف الألفاظ مع المعاني في رقتها وقوتها, وفي شعره ترجيع جميل يرد النغم على النغم ,وهوممى يزيد الشعرموسقى لذيذة مثل قوله :
ويرقوني الغصن الرطيب وكيف بالغصن الرطيب
* * * *
* * * *
وإن قلتم أهوى الرباب وزينبا
صدقتم , سلوا عني الرباب وزينبا
ومن غزلياته المملوءة بالعاطفة والرقة قصيدته التي مطلعها :
غيري على السلوان قادر وسواي في العشاق غادر
* * * *
وهي قصيدة سائرة على الأفواه عزاها بعضهم إلى ابن الفارض وأثبتوها في ديوانه , ولكنها مثبتة أيضآ في ديوان البهاء ومعين زمن إنشاده إياها بقلعة القاهرة يوم الخميس الخامس خلون من محرم عام 641ه ( 1243م) وهي بشعر البهاء وأسلوبه أشبه منها بشعر ان الفارض وأسلوبه .
ومن غزلياته المشهورة المقطوعة :
صدقتم , سلوا عني الرباب وزينبا
ومن غزلياته المملوءة بالعاطفة والرقة قصيدته التي مطلعها :
غيري على السلوان قادر وسواي في العشاق غادر
* * * *
وهي قصيدة سائرة على الأفواه عزاها بعضهم إلى ابن الفارض وأثبتوها في ديوانه , ولكنها مثبتة أيضآ في ديوان البهاء ومعين زمن إنشاده إياها بقلعة القاهرة يوم الخميس الخامس خلون من محرم عام 641ه ( 1243م) وهي بشعر البهاء وأسلوبه أشبه منها بشعر ان الفارض وأسلوبه .
ومن غزلياته المشهورة المقطوعة :
تعيش أنت و تبقى أنا الذي مت حقا
حاشاك يا نور عيني تلقى الذي أنا ألقى
ولم أجد بين موتي و بين هجرك فرقا
* * * *
وكان كغيره من بعض شعراء عصره يجعل نفسه عبآ لحبيبه :
سيدي قلبي عندك سيدي أوحشت عبدك
أو يقبل الأرض بين يديه :
يقبل الأرض وينهي إلى مالكه شدة أشواقه
بيد أن في شعره ما يدلنا على أنه كان متقلبا في حبه , فهو إذا ذكر اليوم سليى يذكر غدآ زينب :
أذكر اليوم سليمى وغدآ أذكر زينب
حاشاك يا نور عيني تلقى الذي أنا ألقى
ولم أجد بين موتي و بين هجرك فرقا
* * * *
وكان كغيره من بعض شعراء عصره يجعل نفسه عبآ لحبيبه :
سيدي قلبي عندك سيدي أوحشت عبدك
أو يقبل الأرض بين يديه :
يقبل الأرض وينهي إلى مالكه شدة أشواقه
بيد أن في شعره ما يدلنا على أنه كان متقلبا في حبه , فهو إذا ذكر اليوم سليى يذكر غدآ زينب :
أذكر اليوم سليمى وغدآ أذكر زينب

(( مــــــدحـــــــه ))
يحذو البهاء في مدحه حذوالسلف , ويستغني بمعانيهم عن إجهاد النفس للإتيان بمعنى مبتكر, وهذا شأنه في كل الفنون الشعرية التي عالجها, غير أنه كان يحسن المعنى المطروق الذي يأخذه ويبرزه بصورة جديدة, وألفاظ رقيقة , لا تعقيد فيها ولا إغراب.
وهو في مدحه يغالي في صفات ممدوحه , كما كان يفعل بعض المداحين في عصره , ولا غرو فإن الممدوحين من ملوك وأمرلء وغيرهم كان يلذ لهم أن يغالي مادحوهم في مدحهم , فيبذلون لهم العطايا.

[COLOR=#9932cc](( رثـــــاؤه )) [/COLOR]
[COLOR=plum]كان رثاء البهاء قوي العاطفة تظهرفيه لوعته على المرثي . وأرق مراثيه مرثيته التي قالها في ابنه فإن ما فيها من توجع وتفجع ولهفة يذكرنا برثاء ابن الرومي لولده الأوسط . ومن قوله فيها :[/COLOR]
[COLOR=plum]فيا من غاب عني وهو روحي وكيف أطيق عن روحي انفكاكا
تموت ولا أموت عليك حزنآ وحق هواك خنتك في هواكا
أرى الباكين فيك معي كثيرآ وليس كمن بكى من قد تباكى
تموت ولا أموت عليك حزنآ وحق هواك خنتك في هواكا
أرى الباكين فيك معي كثيرآ وليس كمن بكى من قد تباكى
[/COLOR]

(( هــجـــاؤه ))
ليس للبهاء شعر كثير في الهجاء وإنما له بعض مقاطع فيها أناسآ كان يستثقل ظلهم ,ومن ألطف شعره الهجائي هجاؤه لفرس يظهر أنه كان يستقبح ركوبها , ومما قاله فيها :
وفرس على المساوي كلها محتويه
وفرس على المساوي كلها محتويه
*****
مستقبح ركوبها مثل ركوب المعصيه

(( وصـــــــفــــه ))
وصف البهاء الخمرة ومجالسها وعتقها , ولألأتها في الكأس , ووصف الساقية والنديم بما وصفهما به الشعراء القدامى :
خذ فارغآ وهاته ملآنا من قهوة قد عتقت أزمانا
وكان شغوفآ بالطبيعة فوصف البساتين والرياض والأشجار والأثمار والخضرة والندى وغيرها,
وعنده الطل في الأغصان كالعقود في ترائب الحسان .
خذ فارغآ وهاته ملآنا من قهوة قد عتقت أزمانا
وكان شغوفآ بالطبيعة فوصف البساتين والرياض والأشجار والأثمار والخضرة والندى وغيرها,
وعنده الطل في الأغصان كالعقود في ترائب الحسان .

هذا هو شعر البهاء زهير وهو كما قلنا من الشعر الخفيف الأوزان, الرقيق اللطيف الواقع في القلوب والآذان , السهل الألفاظ سهولة لانرى مثلها إلآ عند أبي العتاهية , جعلت ابت خلكان ينعته بالسهل الممتنع , وهو , والحق يقال السهل الذي يمتنع على كثير من الشعراء....
الــمــصـــــدر: www.jroo7n.com/vb/t2150.html